الاسم: الدكتور :عماد صالح
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة حلول
عيد الفطر السعيد
أتوجه لجميع الإخوة والزملاء
بأحر التهاني
أعاده الله عليكم بالخير والبركة
بسم الله الرحمن الرحيم
أتوجه لجميع الإخوة الزملاء معلمي وموجهي التربية الإسلامية ولجميع القراء بالتهنئة والتبريك بمناسبة العام الهجري الجديد
وأت
إلى معلمي التربية الإسلامية أقدم لكم كيف يتم بناء الورقة الامتحانية
بناء الورقة الإمتحانية في التربية الإسلامية
إضغط على
– التعلم الذاتي - أساليب تدريس التربية الإسلامية
من أساليب تدريس التربية الإسلامية
التعلم الذذاتي
إضغط على الربط التالي للتعرف على التعلم الذاتي
أساليب تدريس التربية الإسلامية
من أساليب تدريس التربية الإسلامية
التعلم التعاوني
ثالثا : التربية بالقصة
القصة في القرآن الكريم:
استخدم القرآن الكريم القصة لجميع أنواع التربية والتوجيه التي اشتمل عليها منهجه التربوي ، لا سيما في أخبار الرسل عليهم السلام مع أقوامهم ، وقد منّ الله عز وجل على رسوله r بأنه قص عليه أحسن القصص ونزل عليه أحسن الحديث ، قال تعالى : " نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن."(يوسف 3) وقال تعالى :" وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك "(هود 120).
بل إن القرآن الكريم قد اِشتمل على سورة كاملة تسمى سورة القصص تحدثت عن قصة موسى عليه السلام ، والحقيقة أن القصة أخذت دورا كبيرا هاما ومساحة واسعة في القرآن الكريم حتى لا تكاد تخلو سورة من السور من القصة أو الإشارة إلى قصة .
ونظرا لدور القصة الفعال في التربية تجد الناس يحبونها ويستمتعون بسماعها ، وفي ذلك يقول الشيخ الغزالي – رحمه الله — :" إنّ العامة يكرهون البحث العلمي والدقة الفقهية وتعجبهم الأقاصيص."([1])
ويمكن تلخيص أهم أهداف القصة القرآنية بما يلي :
أ. بيان وحدة الرسالات السماوية من حيث مصدرها وأهدافها وغاياتها .
ب. تثبيت رسول الله r والمؤمنين وتسليتهم .
ج. الدعوة إلى الخير والعمل الصالح وبيان نتائج ذلك .
د. التحذير من الشيطان ووسائله في غواية الإنسان والإيقاع به .
القصة في الحديث النبوي
أولاً : التربية بالقُدوة
قال تعالى :" أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ".(الأنعام90)
يسهل تأليف كتاب في التربية ، ويسهل تخيل منهاج ، … ولكن يظل هذا المنهج حبرا على ورق ، ويظل معلقا في الفضاء ما لم يتحول إلى حقيقة واقعة تتحرك في واقع الأرض . وما لم يتحول إلى بشر يترجم بسلوكه وتصرفاته ومشاعره عندئذ فقط يتحول المنهج إلى حقيقة ويتحول إلى حركة وإلى تاريخ .([1])
وقد فطر الله الإنسان على اتخاذ القدوة ، فالطفل أول ما يفتح عينيه يجد والديه يأخذ عنهما ويقتدي بهما ويؤثران به إلى درجة كبيرة ، وقد ذكرنا – سابقا- حديث رسول الله r الذي يقول فيه : r " ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه "([2]) ومن هنا فإن الوالدين يشكلان قدوة لطفلهما .
إن التربية بالقدوة : قدوة الأبوين .. قدوة الرفقة الصالحة .. قدوة المعلم .. قدوة الأخ الأكبر .. هذه التربية من أعظم العوامل المؤثرة في إصلاح الولد وهدايته ، وإعداده لعضوية المجتمع والحياة ، وهذا كله يمكن أن يوفره الأبوان للولد ، ويمكن كذلك أن يهيئا له الأجواء الصالحة إذا صمما على التحرك في إصلاح فلذة الكبد وعقدا العزم على أن يكون ولدهما مَـلكا يمشي في الناس.([3])
إن كل من يدرس شخصية رسول الله r يجد فيه مربيا عظيما ذا أسلوب تربوي فذ ، يراعي حاجات الطفولة وطبيعتها ، ويأمر بمخاطبة الناس على قدر عقولهم ، فهو يراعي الفروق الفردية بينهم ، كما يراعي مواهبهم واستعداداتهم وطبائعهم ، ويراعي في المرأة أنوثتها ، وفي الرجل رجولته، وفي الكهل كهولته .
رابعا : التربية بالممارسة العملية والأحداث
التربية العملية من وسائل التربية الإسلامية الناجحة، وقد استخدمها القرآن الكريم واستخدمها رسول الله r . ولاشك أن ممارسة الفعل وأخذ العبرة منه وتطبيقه عمليا من أكثر أساليب التربية تأثيرا ووقعا في النفس .
ففي قصة ابني آدم التي ذكرها الله عز وجل في سورة المائدة علّم ابن آدم عمليا كيف يواري سوءة أخيه ، قال تعالى :" فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال ياويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين "(المائدة 35) لقد علمه الله عز وجل كيف يواري أخيه بطريقة عملية فاستوعب الدرس جيدا وطبقه فورا .
ولقد أعطى الله عز وجل المؤمنين درسا عمليا في غزوة حنين قال تعالى :" لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين * ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين *"( التوبة 25- 26 ).
نعم لقد أعجب المسلمون بعددهم وعدتهم فاعتبروا النصر أكيدا ناسين أن النصر من عند الله عز وجل وليس بالعدد والعدة ، فكان درسا واقعيا رد المسلمين إلى صوابهم ليدركوا حقيقة النصر وضرورة الاعتماد أولا وأخيرا على الله عز وجل، قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه " نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العز بغيره أذلنا الله ".
ولقد طبق رسول الله r التربية عمليا في كثير من الأمور
والحديث التالي الذي يرويه أبو هريرة يبين التدريب العملي التطبيقي :
أن رسول الله r دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله r فرد رسول الله r السلام قال " ارجع فصل فإنك لم تصل " فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء إلى النبي r فسلم عليه فقال رسول الله r وعليك السلام ثم قال " ارجع فصل فإنك لم تصل "حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا ، علمني قال :" إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها."([1])
إنّ التدريب العملي من أنجح وسائل التربية حيث إنّ المتدرب يتفاعل مع الأمر عمليا وبشكل مباشر بعيدا عن النظرية والخيال ، ولا شك أن الأمور العملية يشارك فيها أكثر من حاسة من حواس الإنسان ، الأمر الذي يؤدي إلى سهولة في الاستيعاب والتطبيق ، وفيها تشجيع للتعلم الذاتي ومحاولة الصواب والخطأ من قبل المتعلم .
وبذلك يستنتج الباحث ضرورة الاهتمام بالنواحي العملية لاسيما في قضايا العبادات ، فليس من الصواب أن ندرس الوضوء والصلاة نظريا ، افعل كذا وافعل كذا .. بل لابد من الخروج بالطالب إلى المسجد للوضوء والصلاة عمليا .
خامساً : التربية بالحــــــــوار
استخدم القرآن الكريم أساليب متعددة للحوار من أجل توصيل أهدافه التربوية للناس فاستخدم الحوار الوصفي والحوار القصصي والجدلي والتعبدي ، وكان لهذه الأسباب البديعة الأثر البالغ في نفوس الناس فما استمع أحد لهذا القرآن إلا وبادر بالنطق في الشهادة معلنا دخوله في هذا الدين وملتزما بكل ما فيه من أوامر ونواهي .
ومن أمثلة الحوار التربوي التعليمي الرائع التي وردت في القرآن الكريم الحوار الذي دار بين موسى عليه السلام والرجل الصالح - الخضر-عليه السلام في سورة الكهف الآيات (66-84)0 قال تعالى :
(( قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا 66 فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاه رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا 67 قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا 68 قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا 69 وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا 70 قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا 71 قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا
ثانيا : التربية بالموعظة
الموعظة : وَعَظَه ، يَعـِظـُهُ وعظا وعظة : ذكّره ما يلين قلبه من الثواب والعقاب
المعنى القرآني للموعظة :
قال تعالى : " ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر." (البقرة 232)
الوعظ : النصح والتذكير بالخير والحق على الوجه الذي يَـِرقُّ له القلب وبعث
على العمل ، الذي يوقظ أهل الإيمان فتخشع له قلوبهم ويتحرون العمل بها قبولا لتأديب
ربهم وطلبا للانتفاع به في الدنيا . ويشمل الوعظ([1]) :
1– النصح وبيان الحق والمصلحة بقصد أن تجنب المنصوح الضرر ويحقق له السعادة.










